السبت، 21 فبراير، 2015

ويبقى الحال؟؟؟


هل كان ما مرينا به حلم .... أم لا ..... أربع سنوات من عدم الكتابة والاكتفاء بمتابعة الأحداث .. ربما لم أجد ما أكتب فيه في خضم هذه الأحداث... وأن ما يُرى هو ما سيُكتب... ربما يرى الكثيرين أنه لا حاجة مما حدث.... ولكن كيف، أفتقد الأيام الأولى منذ بدأنا في هذه الثورة.... أربع سنوات من السكوت والصمت والبعد عن التدوين .

أعود والعود ليس أحمد .... ليس ما كان كما سوف يكون .... وليس ما مضى كما سيأتي..وأعتذر لمتابعي مدونتي المتواضعة عن عدم الكتابة في الوقت الماضي ... وأتمنى أن أستمر في كتابة ما أرى وما أعتقد وما أزيحه عن صدري ....

هناك 6 تعليقات:

Sonnet يقول...

الجميع للأسف ابتعد عن التدوين لفترة...العود أحمد و بانتظار الجديد

ماجد العياطي يقول...

Sonnet

سونت... شكرا على مرورك... وتحياتي لك

العلم نور يقول...

السلام عليكم،

أحيانا تمنعنا عظمة الأحداث من الكتابة عنها...

لكن لابد لنا ألا نستسلم.

ماجد العياطي يقول...

أخي العلم نور ... جُزيت خيرا .... وأتمنى ألا أستسلم

Osama Ali Abd Alhalim يقول...

الاخ العزيز ماجد العياطي
فضفض زي ما انت عيز، مدونتك وانت حر فيها، والقارىء اللي موجود فيها هو القارىء بتاعك،يعني جا علشان يسمعك
التدوين حوار مع الذات قبل كل شىء ، والحوار مع الذات ان تم بصورة جيدة فهيبقى اساس لحوار افيد نقيمه بين ذواتنا والعالم
مرور للتحية والسلام

ماجد العياطي يقول...

أخي أسامة علي عبد الحليم

أحييك أخي الكريم على كلمتك .. وبالفعل هنا نتكلم ونخرج ما في قلوبنا أفضل من مواقع التواصل الاجتماعي هنا نكتسب الكثير من التريض الفكري والثقافي أكثر ... هنا كان مبدأ الثورة وتحكيم العقل ... هنا حوارنا مع الذات أفضل ... حتى تضاربنا وحدة كلامنا في بعض الأوقات القليلة أيضا تكون أفضل ...

تحياتي أخي الكريم

تنبيه

لتكبير او تصغير الصفحه حتى لا تؤذي العين


اضغط على (+)+ctrl لكبير الصفحه

(-)+ctrl لتصغير الصفحه