الاثنين، 18 أبريل، 2011


كأسك يا وطن





في مسرحية كأسك يا وطن للفنان دريد لحام كان يتمنى حلما مكنون بداخل كل عربي .

أن تكون الحدود على الخريطة فقط وليست واقعا .....

لا ادري لما تذكرت هذه المسرحية الجميلة في ظل ما أراه من أحداث ليست في الحسبان....

المحافظين الذين يقال عليه خطأ بالجدد ..هم ليسوا سوى حفنه من النظام البائد .

لماذا ..هل خلا هذا الشعب من الكفاءات التي لا يمكنها إدارة المحافظات ؟

وفي قنا أحداثا فسرت بالخطأ عند البعض أنها طائفية...

ولكن في الحقيقة المظاهرات القناوية هي لان المحافظ الجديد وهو عماد شحاتة ميخائيل كان نائب مدير امن الدولة سابقا وله يد في استشهاد الثوار في الميادين.

فخرج الناس هناك مطالبين بمحافظ مدني من الناس ليفهم مطالبهم وليس محافظ عسكري أو من الداخلية مره أخرى مثل مجدي أيوب المحافظ السابق.

وقد خرج في الاحتجاجات الكثير من المسيحيين معترضين على عماد شحاتة ميخائيل محافظا .

وقال بعض المسيحيين أن مجدي أيوب كان محسوبا على انه قبطي ولكنه لم يكن بالشخص الجيد وكذلك هو عماد شحاتة .

فلما المرواغه على الناس أن الناس ليست بهذا الغباء.

وأين الأستاذ عصام شرف من هذا التغيير الذي أثار سخط كثير من الناس بعيدا عن قنا .

مازال هناك بعض الشوك لا بد من إزالته ...المحافظين والمجالس المحلية لم تطلهم الثورة إذا ...وغير هذا الكثير .

والأغرب من كل هذا أن الإعلام مازال كما هو....

حينما فطن الناس إلى خدعة و أكذوبة (خطر السلفيين ) عاد الإعلام إلى الفتنه الطائفية مره أخرى ليضع أمام الشاشة الفوضى التي ترهب النفوس ..

والإعلام والصحافة لم تطلهم الثورة أيضا ..

فمازلنا على الدرب سائرين .....ز

وقد أعلن شباب الثورة من طوائف سياسيه مختلفة عن تكوين حكومة ظل .

وكتعريف عام مختصر .....

وحكومة ظل هي حكومة موازية للحكومة الموجودة لنقد الحكومة الموجودة فعليا ...وحكومة الظل في البلاد الموغلة في الديمقراطية

تكون من قبل المعارضة ...وتكون على نفس شاكلة الحكومة الفعلية من حيث عدد الوزارات والمناصب ولكن الوزراء فيها بالطبع من الحزب المعارض نفسه.

أما في الحالة المصرية فهي من اجل إعانة حكومة شرف وتقديم العون والمقترحات لمشاكل عدة..ومراقبة أداء الحكومة وتحقيق باقي مطالب الثورة .. والوزارات فيها كعدد الوزارات الفعلية مع اختلاف أن من يتولاها ليسوا أشخاصا ولكن فريق عمل في كل وزارة من الشباب .

هذه الحكومة الموازية جعلتني اتفائل بعض الشئ على الأقل مازالت الثورة مستمرة وان كانت ووجود مثل هذه التكتلات هي التي تحرك الأمور في نصابها الصحيح .

أما حوادث قنا فهي حراك شعبي ليس إلا ... للمطالبة بتغيير هو حق أساسي لهم خاصة ولنا عامه .

نعم آن الأوان يا وطن أن نرفع كأس عزك......

تنبيه

لتكبير او تصغير الصفحه حتى لا تؤذي العين


اضغط على (+)+ctrl لكبير الصفحه

(-)+ctrl لتصغير الصفحه