الخميس، 24 مارس، 2011

اسئله على الطريق






احبائي...... انقطعت عن التدوين في هذه الفتره وانا اسمع من الناس ولا اتكلم وارى الصور ولا ارسم واستجمع الاشاعات ولا اروجها واستمع الى الاراء ولا اشاركها

ولكن احاول ان اكون معتدل الرأي ....متوسط النظر....ولكني اصيب واخطئ ...واقم واتعثر ...والكمال لله وحده

وانا هنا لاقول واستمع ....وافهم واتكلم .....واسئل بعض الاسئله التي اريد ان اسمع ارائكم التي هي عندي بمثابة القول الحر المبين

وانا من الذين يخشون على المجهود ان يضيع وعلى الدم المراق ان يذهب سدى وعلى الحق ان يؤكل

واقول .......

لا شك ان التعديلات الدستوريه الاخيره اثارت الجدل الذي حسب ما اعتقد انا انه اخذ اكثر من الازم واننا جميعا بشكل عام متفقين على وضع دستور جديد سواء كانت تمت الموافقه على التعديلات ام لا


ولكن ....لماذا وضع اعلان دستوري من قبل المجلس الاعلي ....هل سيتم ترقيع الدستور مره اخرى والاستمرار به ام لا ؟

هل يمكن حذف كل الاضافات التي وضعها الحزب الوطني وحذف كل مايعطي الصلاحيات المطلقه للرئيس ووضع ما يريده الناس والقوى السياسيه من مواد حافظه لحقوقهم ام لا ؟

وهل سيوافق الناس على هذا الترقيع ام لا ؟ ....في الغالب لن يوفقوا لان الناس تخاف ان يضع هذا الدستور رئيسا (مباركيا) جديدا

واذا جاء دستور جديد ماذا سيكون فيه

هناك ابواب او فصول في الدستور القديم وغيره من الدساتير ستوضع كما هي لانها لا دخل لها بما يحدث وليس كل الدستور مشوه

ولكني ايضا اريد دستورا جديدا.....لماذا ؟

لان هذا على الاقل سيسمح للناس مناقشة مواده بكاملها ووضعها والصيغ التي تناسب الناس والقوى الوطنيه الموجوده كلها من اقليه واغلبيه

سيكون هناك نوع من الحراك الذي ينشط هذا البلد الذي نام فترة طويله ولا يعلم عن دستوره وقانونه اي شئ سوى الاحوال الشخصيه


وهناك موضوعا آخر

ما اشارت اليه الناشطه نواره نجم من موضوع انشغالنا بالدستور عن ابعاد كافة قوى النظام السابق ......بالطبع هناك من الاشخاص (المباركيه) التي لابد من وقفهم ومحاكمتهم على الفساد الذي لايخفى عن عيون الناس جميعا

زكريا عزمي صفوت الشريف فتحي سرور

وفلول النظام من امن الدوله الذي بالفعل مازال طليقا وفي مناصبهم ....يبدوا اننا انشغلنا بالفعل بقضية الدستور التي في رأي الخاص هي
هي محسومه بعمل دستور جديد والا فميدان التحرير هو الحل

عن القضيه التي قامت الثوره من اجلها وهي ابعاد النظام القديم الفاسد بشكله وصوره ومقاومة اخلاقه التي افسدت علينا الحياه في هذا البلد العظيم ومقاومة اشخاصه الذين مازالوا طليقين للاسف بعد كل هذا العناء من الاستشهاد في ميدان التحرير وغيره من مظاهر الثوره .

هل فرحنا بما فعلنا ونسينا الاهداف..كالطفل يفرح بما يعطيه ابواه ليسكت عن النياح ....هل تركنا انفسنا الى الدعه والكسل مره اخرى ام اننا لم نقم بالثوره من الاساس وان ماحدث كان حلما ولن يتكرر

اسئل مخافة ان اتوه في خضم هذه الصراعات التي لاتنتهي بين الاحزاب والمعارضه والسلف والخلف والقديم والجديد ....اسئله اجابتها ستشفي العقول الخائفه اما بالاطمئنان او بالصدمه

اسئله على الطريق للسائرين الحيارى مثلي ...فهل من مجيب ؟

تنبيه

لتكبير او تصغير الصفحه حتى لا تؤذي العين


اضغط على (+)+ctrl لكبير الصفحه

(-)+ctrl لتصغير الصفحه